الرئيسية | تعليق على حدث | مستجدات حراك جرادة الإجتماعي

مستجدات حراك جرادة الإجتماعي

بواسطة
مستجدات حراك جرادة الإجتماعي حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

جابت شوارع جرادة الجريحة مساء اليوم  10 يناير الجاري مسيرة حاشدة حج لها مشاركون ومشاركات من كل أرجاء الإقليم وذلك تنديدا بالتماطل والتعاطي الأحادي الجانب للدولة المغربية مع مطالب الساكنة الإجتماعية .

حراك جرادة الشعبي كما يحلو للمحتجين تسميته إتسعت رقعته لتشمل العديد من الأقاليم التابعة لنفود الإقليم كعين بني مطهر وكنفودة بل وحتى خارجه إما عن طريق وقفات بباقي بقاع الإقليم أو إيفاد بعثات من المتضامنين صوب جرادة يتكبدون عناء التنقل وفاءا لعهد الشهداء ، تنقل يكون أحيانا على شكل مجموعات مشيا على الأقدام وهي الميزة التي تميز هذا الحراك فساعات قليلة قبيل أي مسيرة أو وقفة تتحول المدينة إلى مزار والوافدون يملئون كل الطرقات من شوارع وهضاب وجبال و...

أول ما يثير الإنتباه عند مدخل جرادة اليوم ويجعلها تختلف عن الأمس القريب هو أشغال التبليط والترصيف والإنارة العمومية تحسبا لزيارات المسؤولين أما على مستوى الوسط فيبدو أن بعض الأحياء المهمشة عمدا بدأت تشهد شبه بداية الربط بباقي الطرقات، وبمجرد التوغل وسط أحياء جرادة تتعالى أصوات الأطفال وهم يلعبون مرددين شعارات حفظوها عن ظهر قلب من كثرة سماع أذانهم لها  من حناجر المحتجين " هي كلمة واحدة... هاد الدولة فاسدة" وغالبا ما يكون لعبهم لحظات قبيل إنطلاق المسيرات والوقفات اليومية في وقت يسود فيه الهدوء ترقبا لبداية الشكل الإحتجاجي، ودونما شك أي زائر للمدينة سيعاين إرتداء شيوخ جرادة ونسائها شبابها وأطفالها لشارات حمراء في أدرعهم تعبيرا عن غضبهم . 

أما من داخل المسيرة فإسطف شباب وشكلوا أدرعا بشرية حفاضا على سلمية الإحتجاجات وتفاديا لمأسي 1998 وأيضا لعدم تكرار سيناريو الحسيمة، متحدثون بإسم الحراك أكدوا مضيهم قدما بسلمية الشكل إلى حين تحقيق المطالب الشعبية الإجتماعية وكشف الحقيقة الكاملة وراء تهميش وإقصاء المدينة من مخططات الدولة المغربية مؤكدين عدم قبولهم بأي تسوية لا تخدم مصالح الساكنة الغارقة في ويلات الفقر والبطالة ...

مراسلة



التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك