الرئيسية | الشأن العام | الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية تلتئم في إطار دورة الفقيد محبوب وتقرر استجماع القوى لمواجهة الهجوم على الوظيفة العمومية

الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية تلتئم في إطار دورة الفقيد محبوب وتقرر استجماع القوى لمواجهة الهجوم على الوظيفة العمومية

بواسطة
الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية تلتئم في إطار دورة الفقيد محبوب وتقرر استجماع القوى لمواجهة الهجوم على الوظيفة العمومية حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

إن اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل المنعقدة يوم السبت 06 يناير 2018 بمدينة القصر الكبير في دورتها الخامسة (05) دورة الفقيد عبدالإلاه محبوب تحت شعار: "لنكثف جهودنا التنظيمية والنضالية لمواجهة الإجهاز على الوظيفة العمومية والترابية" في ظل وضع يتسم ب:

·       رفض الحكومة فتح حوار جدي ومسؤول مع المركزيات النقابية وفي مقدمتها الاتحاد المغربي للشغل يفضي إلى نتائج إيجابية وملموسة تحقق مكتسبات لعموم الطبقة العاملة المغربية، وإمعانها في تهميش الحركة النقابية، في محاولة منها لتمرير مخططاتها التصفوية والتراجعية والمعادية لمصالح عموم الأجراء المغاربة تنفيذا لإملاءات المؤسسات الدولية (صندوق النقذ الدولي، البنك العالمي، منظمة التجارة العالمية، ... الخ) مهددة بذلك مستقبل الوطن والأجيال القادمة وضرب حقها في الشغل والتعليم والتطبيب والعيش الكريم.

·       تنامي سياسة القمع والاعتقالات الذي تنهجها الدولة اتجاه المطالب الاقتصادية والاجتماعية البسيطة للطبقة العاملة المغربية ولعموم الجماهير الشعبية وكافة الحركات الاحتجاجية على امتداد ربوع الوطن (الريف، زاكورة، اجرادة، .... الخ)

·        استمرار التضييق على الحريات وقمع كل الإطارات والحركات الاحتجاجية (الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حركة المعطلين، الطلبة، نضالات عمال التدبير المفوض بكل من بتاوريرت، الدارالبيضاء، السعيدية، بوزنيقة، العمال الزراعيين، ... الخ)، وفي المقابل محاولة تمرير قانون تكبيلي للإضراب بتواطؤ مفضوح بين الباطرونة والحكومة لتجريد الطبقة العاملة من أحد أهم أسلحتها (الحق في الإضراب) للدفاع عن حقوقها.

·       استمرار هجوم الدولة عبر حكوماتها المتعاقبة على ما تبقى من المكتسبات الضئيلة لعموم الموظفين/ات بقطاع الوظيفة العمومية والجماعات الترابية عبر الإجهاز النهائي على الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) (الانتقال للشطر الثاني من "الإصلاح")، وتمرير القانون الأساسي للوظيفة العمومية الترابية. والقضاء على المضمون الاجتماعي للوظيفة العمومية وضرب الاستقرار بها من خلال المراجعة الجذرية والشاملة لقانون الوظيفة العمومية (العمل بالعقدة، إلغاء الترقية بالكفاءة المهنية، مراجعة منظومة الأجور وشبكة الأرقام الاستدلالية ...)

 إن اللجنة الإدارية وهي تستحضر كل هذه الأوضاع، فإنها تسجل ما يلي:

v   ارتياحها للدينامية التنظيمية التي تعرفها الجامعة وطنيا (تأسيس تنظيم المرأة العاملة بالجماعات الترابية، تأسيس اللجنة الوطنية لحاملي الشهادات غير المدمجين في السلالم المناسبة، تأسيس اللجنة الوطنية لعمال/ات الإنعاش الوطني)، وجهويا (هيكلة جهة سوس ماسة)، وبباقي الفروع الإقليمية والمحلية (الدريوش، تازة، تاونات، بركان، فاس ...)

v   تضامنها مع النضالات التي تخوضها عدة فروع محلية وإقليمية للجامعة الوطنية دفاعا عن حقوقها ومكتسباتها (تاهلة، قرية بامحمد، كرسيف، تاوريرت، تازة، الدريوش، الدارالبيضاء، خريبكة......).

v   تأكيدها على الإسراع بتسوية وضعية بعض الفئات الهشة المرتبطة بالجماعات الترابية وذلك بإدماجهم بأسلاك الوظيفة العمومية (عمال/ات الإنعاش الوطني، العمال الموسميين والعرضيين).

v   مطالبتها وزارة الداخلية بالتدخل العاجل لوضع حد للتدخل السافر لبعض رؤساء الجماعات الترابية في امتحانات الكفاءة المهنية (جماعة كرسيف، ....)، ووقف منطق الولاء والزبونية لبعض الرؤساء في صرف التعويض عن الأعمال الشاقة والملوثة (ITPS)، والتعويض عن الساعات الإضافية.

v   تنديدها باستمرار غلق باب الحوار في وجه المكتب الجامعي للسنة السادسة على التوالي من طرف وزارة الداخلية، رغم المراسلات العديدة ووعود مسؤولي الوزارة المتكررة بفتح الحوار مع الجامعة.

كما ان اللجنة الإدارية ومن اجل التعبئة الشاملة في صفوف الشغيلة الجماعية فإنها تقرر ما يلي:

1-   تنظيميا:

ü    الاستمرار في البناء التنظيمي للفروع المحلية والإقليمية والجهوية والتنظيمات الموازية والنقابات الوطنية لتقوية البنية التنظيمية للجامعة.

ü    دعوة أعضاء وعضوات اللجنة الإدارية للجامعة واللجنة الإدارية لتنظيم المرأة واللجنة الوطنية لحاملي الشواهد لمواصلة مهامهم/ن الوطنية في التنظيم والتأطير.

ü    عقد الاجتماع المقبل للمكتب الجامعي في مدينة اجرادة

ü    إشعاعيا وتكوينيا:

ü    بمناسبة الذكرى الستين (60) لإصدار القانون الاساسي للوظيفة العمومية (24 فبراير 1958)، والذكرى لثامنة عشر (18) لتأسيس الجامعة (28 فبراير 200) والذكرى السادسة (06) للقمع الأسود للمسيرة الوطنية المشتركة بين الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والاتحاد النقابي للموظفين يوم 29 فبراير 2012 دفاعا عن حقوق ومكتسبات شغيلة الجماعات الترابية وعموم موظفي الادارات العمومية، سيتم تنظيم ندوة وطنية من طرف إطارات الوظيفة العمومية المنضوية تحت لواء  الاتحاد المغربي للشغل يوم السبت 24 فبراير 2018 بالرباط في موضوع "مواجهة الهجوم على مكتسبات الموظفين" بهدف بلورة خلاصات تضمن المواجهة المشتركة لهذا الهجوم.

ü    الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 08 مارس من كل سنة.

ü    مواصلة تنظيم الدورات التكوينية والإشعاعية الجهوية بتنسيق مع المكتب الجامعي.

ü    نضاليا:

ü     تسطير برنامج نضالي يمتد إلى اللجنة الإدارية المقبلة ويبتدئ بخوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة خلال شهر فبراير مصحوبا بوقفات إقليمية أو جهوية،  

وفي الأخير فإن اللجنة الإدارية تعلن:

·       مطالبتها بإطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي بالريف والحركات الاحتجاجية التي تعرفها باقي المناطق بالبلاد (زاكورة، الدارالبيضاء...) وجميع المعتقلين السياسيين ومن ضمنهم المعتقلين النقابيين.

·       تضامنها من نضالات ساكنة اجرادة المطالبة بتوفير الحد الأدنى للخدمات الأساسية وتوفير مقومات العيش الكريم، ونضالات ساكنة زاكورة من أجل توفير قطرة ماء.

·       تضامنها مع مقاومة ونضالات الشعب الفلسطيني البطل ضد الغطرسة الصهيونية المدعومة من طرف الرجعيات العربية والامبريالية العالمية.

·       دعوتها عموم الشغيلة الجماعية إلى الالتفاف حول إطارهم المناضل والمكافح الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية، والانخراط الحماسي والمكثف في تنفيذ الخطوات النضالية والتنظيمية المقبلة

·       أن النضال النقابي الوحدوي هو السبيل للتصدي لكافة المخططات الرجعية والتراجعية التي تستعد الحكومة إلى تمريرها.

o      عاشت الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية 

o      عاش الاتحاد المغرب         



التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك