الرئيسية | مجتمع | المدرسة والقيم موضوع نشاط تربوي بثانوية الفارابي إساكن

المدرسة والقيم موضوع نشاط تربوي بثانوية الفارابي إساكن

بواسطة
المدرسة والقيم موضوع نشاط تربوي بثانوية الفارابي إساكن حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

احتضنت قاعة المكتبة بثانوية الفارابي التأهيلية بإساكن مساء أمس الجمعة 15 دجنبر 2017 نشاطا تربويا هادفا اختير له موضوع: المدرسة والقيم

بعد الترحيب بالتلاميذ والضيوف الحاضرين والثناء على كل من ساهم في تنظيم النشاط ، افتتح اللقاء بتقديم من طرف مؤطر النادي الأستاذ كريم مجيدو ؛أشار  فيه الى أهمية  الأنشطة المندمجة في  تنمية  المعارف الفصلية وتكميلها وايضاً  اتاحة فضاء رحب للمتعلمين لصقل مواهبهم وإبراز  قدراتهم ... لينتقل الى سياق هذا النشاط  وما يكتسيه موضوع القيم من أهمية بالغة تجعل الحياة جديرة بأن تحيا، انطلاقا من المبادئ والقناعات والمثل الراسخة في أعماق النفس البشرية ،  فالقيم الإنسانية النبيلة هي السبيل الأقوم لإحراز التقدم والسلم  بين فئات المجتمع الواحد او بتعبير سبينوزا: " لا شيء أنفع للإنسان من الإنسان"   فمن هذا المنطلق تحظى التربية على القيم بمكانة خاصة في نظامنا التعليمي والتربوي، الا انها على مستوى الممارسة التربوية اليومية تواجه تحديات كبيرة  يمكن تلخيصها في : اتساع المسافة كثيرا بين ما يلقن في المدرسة وما هو موجود في المجتمع؛ التأثر بثقافة الغرب والاحتكاك بهم ؛ الثورة الإعلامية... فمن خلال هذا التشخيص الموجز  أشار الأستاذ    الى ان هذا النشاط يروم الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع  من خلال  مداخلات الأساتذة المشاركين، وكما يروم طرح اخرى تكون بمثابة ارضية لأنشطة قادمة..

بعد ذلك تمت مشاهدة روبوتاج أعده منسق نادي السنيما والإبداع السمعي البصري الأستاذ نور اليقين السائح، من خلال استجواب تلاميذ الفارابي عن سؤالين هما: لماذا تأتي للمدرسة؟. وماذا تعلمت فيها؟ حيث جل الإجابات لم تستحضر البعد القيمي، إذن هل المدرسة لم تعد تربي ؟ ويقتصر دورها على تلقين المعارف فقط، سؤال وجيه استهل به مداخلته الأستاذ مصطفى كجي والتي تمحورت من خلال مقاربة سوسيولوجية على ما يلي: التباس استعمال مفهوم القيم في المجتمع و دلالات الاهتمام المتزايد اليوم بموضوع القيم، لينتقل الى محور: أية قيم نريد اليوم أمام صراع مجتمعي ضمني بين قيم الحداثة وقيم الأصالة ،  وانعكاس ذلك على حضور القيم في المدرسة المغربية التي تطبعها الإزدواجية،  وانعكاسات ذلك على  شخصية التلميذ المغربي.

بعدها أعطيت الكلمة لأستاذة التربية الإسلامية كريمة العطلاتي والتي أشارت من خلالها إلى مفهوم القيم في الشريعة الإسلامية، وأهمية القيم في الإسلام، ومدى اسهام مقرر التربية الاسلامية في غرس وترسيخ القيم في سلوك المتعلمين.

وكان لحضور التلاميذ طابع خاص من خلال تفاعلهم الإيجابي والفاعل مع فقرات النشاط من خلال تساؤلات جادة وهادفة، أجاب عنها المتدخلون في جو من الحوار البناء والإنصات الراقي ، لحضور نخبوي جسد بعد القيم في الممارسة والسلوك، وتأثيث فضاء النشاط ببعد تربوي يحمل عدة دلالات وينقل الكثير من الدروس خلفت اثرا كبيرا في النفوس، وفِي الختام تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين ، وأخذ صورة تذكارية ابانت عن نجاح الأمسية التربوية، امام رعيل صاعد وشباب واعد يظهر بالملموس هوسه في حضور مثل هذه الأنشطة وما تبعثه من أمل سيكون لا محالة لبنة من لبنات التغيير المنشود. 

تقرير: كريم مجيدو


 



التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك