الرئيسية | السياسة | تجنيب مسؤولية بنكريان في منارة المتوسط كانت تسوية لقبول رحيله بصمت !

تجنيب مسؤولية بنكريان في منارة المتوسط كانت تسوية لقبول رحيله بصمت !

بواسطة
تجنيب مسؤولية بنكريان في منارة المتوسط كانت تسوية لقبول رحيله بصمت ! حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

معلومات بدأت تخرج لتعطي تفسير مقنع عن سبب انهزام بنكريان وفشله في الحصول على التمديد السياسي خلال المجلس الوطني الأخير للبيجيدي، فالكل يعلم أنه لو سعى بنكيران بكاريزميته وقوته خطابه للسعي من أجل تغيير ذلك الرقم الصعب 16 المثير للجدل لما وقف في وجهه أي قيادي آخر مهما كان وزنه، حيث أن أصوات العدالة والتنمية والسند الشعبي الذي يحضى به، 90% هو رصيد شخصي لبنكيران الذي روع المشهد السياسي بخطابه الشعبوي النافذ إلى قلوب من تغويهم مفرداته الساحقة.

يبدو أنه الرجل دخل في تسوية compromis لكونه يعلم أن العناد قد يجر عليه الويلات ، خصوصا أن ما وصفة برنامج منارة المتوسط التي ابتدعتها الجهات المعلومة لإعطاء تفسير للغليان الشعبي بالريف حدثت في عهد بنكيران بصفته رئيسا للحكومة ومع ذلك تم استبعاد اسمه من المسؤولية فيما حدث من تقصير وتعطيل لتلك المشاريع. فالرجل الذي ركب على شعارات إرحل ل20 فبراير وتسلق إلى رئاسة حكومة الربيع الديمقراطي سنة 2011 كانت غصة في حلق البعض فما كان عليهم سوى مواجهته بنفس الشعار الذي أنزله مكرها من مقطورة الحكومة ورما به إلى حيث لا يعلم أين يسير الآن بعد أن تبعثرت كل أوراقه. 

فلا يتطلب مجهود كبير من الناحية المنطقية لإثبات أن لا علاقة بين الحراك الشعبي بالريف وتعطيل منارة المتوسط ، بدليل واضح يجيب عنه التالي: فلو تم تنفيذ كل مشاريع برنامج منارة المتوسط في آجالها القانونية هل كان سيحدث حراك الريف أم لا ؟ طبعا لن يتغير شيئا يذكر ، فالأمور كانت ستسير كما صارت بدون أدنى شك ، ولا تنطلي عليه هذه "الخريجة " المخزنية سوى من خارت مخيلته وأدمن على تصديق الأكاذيب الرائجة.





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك