الرئيسية | حقوق الانسان | رجال الحراسة بمستشفى محمد الخامس يفترشون الأرض في اعتصام مفتوح أمام بوابته

رجال الحراسة بمستشفى محمد الخامس يفترشون الأرض في اعتصام مفتوح أمام بوابته

بواسطة
رجال الحراسة بمستشفى محمد الخامس يفترشون الأرض في اعتصام مفتوح أمام بوابته حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

في وضعية غير مقبولة انسانيا، ذلك هو حال رجال أمن الحراسة العاملين بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة ، والسبب هو تغول الشركة وغطرستها ، حيث تفتقت عبقريتها على نسج أسلوب قروسطوي لاستغلال هذه الفئة المهضومة الحقوق أصلا وأرادت أن تستعملهم "كحمالة" لإنزال شحنة الشاحنات ، ولما أبدوا رفضهم لكون هذا العمل لا يدخل في وثيقة عقدة عملهم، سارعت الادارة إلى تشتيت عدد منهم عبر مدن أخرى لترويضهم. سلوك أثار غضب أصدقاءهم في المهنة وعبروا عن تضامنهم معهم مطالبين برفع الحيف عنهم وإرجاعهم إلى مكان عملهم ، فبدل أن تستدرك إدارة الشركة خطيئتها الفادحة ذات النفحة الانتقامية، زادت الطين بلة وقررت ترحيل الجميع بنفس الأسلوب وهو ما رد عليه هؤلاء باعتصام مفتوح أمام بوابة مستشفى محمد الخامس وقرروا أن يكون مفتوحا و لا تنازل عن حقوقهم.

وقد زار موقع حوار الريف هذا المعتصم ليلة البارحة واطلع على أوضاع مأساوية لهؤلاء العمال والمستخدمين وهم يفترشون الأرض في أجواء باردة غير قابلة للتحمل مع ما يكابدونه صحيا ونفسيا من معاناة تقابلها الإدارة المعنية بمزيد من التعنت لإحباط معنوياتهم ودفعهم لقبول الأمر الواقع، الذي لا يعني سوى هضم كرامتهم بما يتنافى مع أبسط حقوق الانسان.

ألا تتطلب وضعية هؤلاء المثيرة، تحرك الجهات المسؤولة لفتح حوار هادئ معهم والبحث عن الحلول الممكنة دون استباحة وهدر حقوق الانسان.. أم أن دار لقمان اعتادت على حل عدد من القضايا بشعار "كم من حاجة قضيناها بتركها تتقادم" ، لكن هؤلاء يتناسون أن الاستهتار بالقضايا التي تبدو صغيرة في نظرهم قد تتحول مع الوقت إلى وقود يمكن أن يأتي على الجميع؟ ثم ألا يتعض هؤلاء من سيبة ممارساتهم التي كانت وبالا عليهم أولا قبل غيرهم؟ 

حوار الريف: متابعة  





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك