الرئيسية | السياسة | النهج الديمقراطي: إدانة المخططات السعودية لمواصلة تخريب الشرق الأوسط بدعم من الإمبريالية والصهيونية

النهج الديمقراطي: إدانة المخططات السعودية لمواصلة تخريب الشرق الأوسط بدعم من الإمبريالية والصهيونية

بواسطة
النهج الديمقراطي: إدانة المخططات السعودية لمواصلة تخريب الشرق الأوسط بدعم من الإمبريالية والصهيونية حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم السبت12نونبر2017، وبعد مناقشتها للأوضاع الوطنية والإقليمية والدولية، سجلت ما يلي:

دعمها المستمر لحراك الريف وكافة الحراكات الشعبية في كافة أرجاء الوطن، ودعوتها لكافة الإطارات المناضلة والقوى الحية للاستمرار في الانخراط في النضالات الشعبية ودعمها. كما تندد باستمرار المقاربة الأمنية، والتي أخذت مؤخرا وجها آخرا تجلى في حملة الاعتقالات وتكميم أفواه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبر عن تضامنها مع كافة المتابعين على هذه الخلفية ومنهم مناضلو فدرالية اليسار.

التنديد بحملة الأحكام الجائرة الصادرة في حق العديد من النشطاء بالريف وزاكورة وكذا في حق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالجديدة،باعتبارها أحكاما سياسية تفتقد لأي أسس قانونية والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

الإشادة بالنضالات النقابية التي عرفتها بعض القطاعات مثل التعليم،منجم سكساوة، شركة سمير، الجماعات المحلية، قطاع الصحة.وإن الكتابة الوطنية تنادي من جديد مكونات الحركة النقابية المناضلة، وفي ظل سيادة الحوار الاجتماعي المغشوش والعقيم إلى الرجوع للنضال الوحدوي الجاد للتصدي الجماعي للهجوم على الحريات والمكتسبات والحقوق ولفرض الاستجابة لمطالب الشغيلة الملحة بدءا بالزيادة العامة في الأجور وسحب مشروعي القانون التكبيلي للإضراب وتعديل مدونة الشغل.

نجاح تخليد النهج الديمقراطي للذكرى المئوية لثورة أكتوبر 1917 كأول ثورة اشتراكية، انتصرت لقيم المساواة والتقدم والسلام. وتأكيدها على استمرار راهنية الاشتراكية في القرن 21 كبديل حقيقي ينتصر للإنسان ويلغي استغلال واضطهاد رأس المال للعمال وللجماهير عامة ويشيع السلم العالمي.

استحضارها للذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم الذي صادر حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ودعوتها إلى تخليد اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نونبر 2017 بوقفات جماعية في سائر المناطق للتنديد بارتفاع وتيرة التطبيع الرسمي وغير الرسمي للنظام المغربي مع الكيان الصهيوني، والذي اتخذ أوجها سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية وغيرها

متابعتها “للانقلاب السياسي” الجاري داخل الأسرة الحاكمة بالمملكة السعودية، والذي يقوده ولي عهدها تحت مبرر محاربة الفساد، وللمؤشرات السلبية التي توحي بتوجه منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من الاضطراب والحروب، وبالخصوص تلك التي قد تمس باستقرار لبنان وسيادته. وتحذر من مغبة الزج بالمغرب مجددا في تحالفات عسكرية أخرى تضر بمصالح الشعب المغربي، مع تأكيدها مجددا مطلب النهج الديمقراطي بانسحاب الجيش المغربي من التحالف الحربي ضد شعب اليمن.

تعبر عن استنكارها للأوضاع اللاإنسانية والكارثية التي يعاني منها الشعب اليمني نتيجة الحرب الظالمة والمدمرة التي يشنها النظام السعودي منذ مارس 2015والحصار البري والبحري الجائر المفروض على هذا البلد، والذي يهدد بمجاعة أكثر من مليوني طفل بالإضافة إلى انتشار الأمراض وغياب الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مما ينذر بكارثة إنسانية يتحمل مسؤوليتها التحالف الرجعي العربي بغطاء من الإمبريالية الأمريكية.

الكتابة الوطنية 

11نونبر2017





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك