الرئيسية | تعليق على حدث | نظام اللاتركيز الاداري والعقارات موضوعين شائكين يربك حسابات العثماني

نظام اللاتركيز الاداري والعقارات موضوعين شائكين يربك حسابات العثماني

بواسطة
نظام اللاتركيز الاداري والعقارات موضوعين شائكين يربك حسابات العثماني حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

حضي مشروع ميثاق عدم التركيز بمناقشات داخل مجلس المستشارين مساء اليوم حول السياسات العامة المرتبطة بالعقار وورش الجهوية ووعد رئيس الحكومة ببدء تطبيقه بداية سنة 2018 . كما أكد العثماني أن جميع المراسيم والنصوص التنظيمية قد جرى تنزيلها انسجاما مع ما تنص عليه القوانين التنظيمية للجماعات من أجل 30 شهرا قد استنفذت يوم 07 دجنبر 2017.

وبصرف النظر عن كون الهاجس الأساسي هو التقيد بالمواعيد في إخراج هذه المراسيم والنصوص التنظيمية ، فإن ميثاق عدم التركيز يشكل أحد أهم المشاكل التي تؤرق الدولة ، فهي من جهة تعبر عن إرادتها في نقل السلطات من الرباط نحو الجهات والاقاليم من أجل التسريع في إنجاز المشاريع التنموية، فإنها مع ذلك تتخوف من التنازل عن هذه السلطات ، والدليل على ذلك فميثاق عدم التركيز طرح في المناظرة السابعة للجماعات بالدار البيضاء 19 و 21 من أكتوبر 1998 ، وتطلب الأمر ما يقرب من 20 سنة وما زال لم يخرج بعد إلى حيز الوجود.

وكان يفترض أن تكون هذه النصوص جاهزة قبل الشروع في تنفيذ مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات ، والتجربة توشك أن تدخل تجربتها الثالثة لا تزال هذه النصوص يجري تنزيلها ، وهو مؤشر واضح على الارتباك، وأكبر نقطة سوداء في هذا المسار هو إنجاز برنامج عمل الجماعات الذي تلزم المادة 78 من القانون التنظيمي من الجماعات إنجازها وفق مقاربة تشاركية ولم يتم إصدار المراسيم التطبيقية إلا في شهر يونيو ونشرت بالجريدة الرسمية في يوليوز 2016 أي بعد مرور أقرب من سنة على الانتخابات الجماعية يوم 04 شتنبر 2015. وهناك جماعات بالحسيمة مثلا باشرت إنجاز برنامج عملها دون انتظار صدور المراسيم التطبيقية وأخرى بدأت في عملية الانجاز مع صدورها ، ولوحظ  أن وكالة الشمال بدأت تدخل على الخط من خلال برنامج للتكوين يتمحور حول طرق ومنهحية إنجاز البرنامج المذكور، أليست هذه حماقة سياسية لا بوصلة لها؟ وكما يقول المثل الفرنسي لا شيء يتحرك وهذا يتحرك جيدا. 

م. عفاسي 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك