الرئيسية | تعليق على حدث | جماعة الإخوان المسلمين بالمغرب وقصص الاستغفال

جماعة الإخوان المسلمين بالمغرب وقصص الاستغفال

بواسطة
جماعة  الإخوان المسلمين بالمغرب  وقصص الاستغفال حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

(أي جماعة ظلت عمرها تحت ركام الاستبداد والقهر لابد أن تتحول إلي جماعة مستبدة إذا ما حكمت ستتحول دون أن تشعر إلي نسخة أخرى من المستبد الذي قهرها ، كل التاريخ كان ذلك ويؤكد على ذلك) القيادي الاخواني السابق "ثروت الخرباوي".

تتصف الجماعات الإسلامية بأنها أكثر المكونات التفاعلية في المجتمع ممارسة للقهر والاستبداد وتحكم وتتحكم بأفرادها عن طريق تقديس قانون ( السمع والطاعة ) تتصف الجماعات الإسلامية بأنها أكثر المكونات التفاعلية في المجتمع ممارسة للقهر والاستبداد وتحكم وتتحكم بأفرادها عن طريق تقديس قانون ( السمع والطاعة )المشفوع من قبل الجماعة بمجموعة لا حصر لها من الآيات التي توظف في غير سياقها  والأحاديث التي غالبيتها مشكوكة ومحرفة ولكن الجماعة تستغل كل ما يؤكد ويرسخ قيم وسلوكيات الولاء والطاعة والالتزام بالأوامر الصارمة الصادرة من المستويات القيادية ، وتلك السلوكيات كانت ديدن جماعة الإخوان المسلمين والمسميات المتفرعة عنها مثل ( السلفية ) و( القاعدة ) و( أنصار الشريعة ) ( جبهة النصرة ) و ( داعش ) وصولا إلى ( حزب العدالة و التمنية ) و( جماعة العدل و الإحسان ) بالمغرب كل هذه المكونات والمسميات ذات التوجه الإسلامي - مجازا - خرجت من تحت عباية جماعة الإخوان المسلمين بعد حالة الفشل والإخفاقات التي منيت بها الجماعة خلال 80 عاما من مسيرة الدجل والنفاق التي قضتها في تمزيق أواصر النسيج الاجتماعي وضرب مقومات التعايش الاجتماعي في المجتمعات العربية خدمة لأعداء الوطن.

فمن خلال هذه المسيرة الطويلة انسلخت من تحت معطف الجماعة مكونات ومسميات حاول رموزها أن يعيدوا تقديم أنفسهم بصورة جديدة أكثر تحضرا في الخطاب والسلوك فيما لم يتغير شيء في الجوهر والنوايا والغايات حدث هذا من خلال ( حركة التوحيد و الإصلاح ) الجناح الدعوي لحزب (العدالة و التنمية ) المغربي التي حاولت قيادتها تقديم الحركة بصورة حديثة تليق وتنسجم مع الوعي الجمعي المتطور والعاشق للحداثة وقد نجحوا في المحاولة إلى حد ماء لكنهم للأسف اصطدموا بجوهر ونوايا الجماعة ومنطلقاتهم العقائدية وثقافتهم المكتسبة ، وحين وصول الحزب للسلطة في المغرب على اثر التحولات التي برزت في المنطقة عام 2011 تحت مسمى ( الربيع العربي ) في مهمة لم يكتب لها النجاح بل انقلبت وبالا على الوطن واستقراره الاجتماعي والسياسي والأمني  فقد فشلت العقلية الإخوانية في التعبير عما كانت ترفع من شعارات وما تؤكده وتحث عليه في خطابها السياسي والإعلامي فما أن وصل حزب ( العدالة و التنمية ) الإسلامي للحكم حتى تنكر لكل شعاراته ولكل ما كان يقوله ويتحدث عنه في أدبياته بل لم يكتفي بذلك فراح يصفي حساباته مع رموز سياسية ونضالية وقادة فكر وأصحاب رأي الذين تصدوا لمشروعه .

استطاع حزب ( العدالة و التنمية ) فيما لم يقدر عليه النظام المغربي منذ عقود في شق وحدة ومقومات وقدرات الشعب المغربي بحيث تحول إلى  خنجر مسموم  مغروز بظهر الشعب الباحث عن الحرية والذي خاض معارك لعقود فهذا الحزب لم يولد إلا كواجهة لحركة إستثمارية لخدمة أجندات داخلية وخارجية أكثر من خدمة قضية الشعب المغربي  فقادته تأمروا على وطنهم وشعبهم وعلى وحدتهم الاجتماعية وعلى ثرواتهم وها هو الوطن كما يراه العالم مسرحا للفساد و الاستبداد التي ترتكب باسم الدين كنتاج لمخطط خطط له من طرف النظام المغربي و المخابرات الأجنبية  وقادها وأشرف عليها حزب (العدالة و التنمية) فالإخوان بالمغرب هاهم مسؤولين عن قمع وجلد أحرار وحرائر الوطن من القوى اليسارية و الوطنية فأصبحوا جزءا من أدوات قمع السلطة .

إذا ما هي إنجازات ومنجزات حزب ا( العدالة و التنمية ) أو جماعة الإخوان بالمغرب ؟ غير تمزيق النسيج الاجتماعي و إثارة الفتن في الوسط الشعبي شراكة مع النظام وتسلطه ونهب لكل القدرات الوطنية أراضي ومال عام وجاه وسلطة وتسلط واستبداد فلم يتركوا وازرة فعلها أو ارتكبها النظام إلا وكانوا شركائه فيما فعل وارتكب ، فكيف تحولوا من قتلة و تكفيريين إلى شرفاء و مصلحين؟ لسبب بسيط وهو أن إخوان المغرب لا تحركهم قيم ولا أخلاقيات ولا عقيدة بل مجموعة رموز وواجهات منذ البداية كانوا رهن إشارة النظام فهم اليوم يكذبون لوا قالوا أنهم يناضلون من اجل الوطن إنهم كذابين في كل ما يسوقوه للعامة من خطابات استهلاكية زائفة وهذا سلوكهم من زمن وليس جديد عليهم. 

أبو صامد شفيشو /الشاون 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك