الرئيسية | الشباب | الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتطوان يختتم أيام الشهداء بإصدار بيان إلى الرأي العام

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتطوان يختتم أيام الشهداء بإصدار بيان إلى الرأي العام

بواسطة
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتطوان يختتم أيام الشهداء بإصدار بيان إلى الرأي العام حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

ما يزال النظام الرأسمالي العالمي يتخبط في أزماته البنيوية الدورية، فما يكاد يخرج من أزمة حتى تحل أزمة أخرى لا تكاد تختلف عن سابقتها، حيث يعمد عن طريق مؤسساته العالمية ( البنك الدولي، صندوق النقد الدولي... ) سن سياسات تستهدف في عمومياتها تصريف هذه الأزمات على كاهل المجتمعات التبعية التي تلعب الأنظمة القائمة بها دور الحريص والابن الراعي لمصالح أسيادها، ضاربة في مجملها الاقتصاد الوطني والموروث الثقافي النابع من وجدان الشعب.

في إطار هذا الوضع العالمي، ودون الشذوذ عنه، يسهر النظام السياسي القائم ببلادنا على تعميق التبعية البنيوية للدواليب الامبريالية قصد تصريف نصيبه من الأزمة العالمية على كاهل الشعب المغربي، عبر إغراق البلاد في المزيد من الديون الخارجية وإعادة صياغة السياسة على ضوء توجيهات وإملاءات المؤسسات الرأسمالية العالمية عبر ضرب كل مكتسبات الجماهير الشعبية وذلك بتشجيع الاستثمارات الأجنبية و الخوصصة التدريجية للقطاعات الحيوية، في المقابل وكلما اشتد الخناق وانجذبت مستويات الصراع إلى مستواه الرئيسي تمخض عنه رد وسخط جماهيري تمثل في خروج غالبية الشعب إلى الشارع معريا بذلك عن الطبيعة الدموية للنظام، وكاشفا كذلك زيف الشعارات الرنانة التي لطالما كان يتغنى بها من قبيل ( دولة الحق والقانون – المسلسل الديمقراطي – الإنصاف والمصالحة... ) ولعل الحراك الاجتماعي الأخير ببلادنا عامة وبالريف خاصة خير دليل على رفض الجماهير الشعبية لكل السياسات الطبقية التي ينهجها النظام القائم ببلادنا.

وأمام هذا الواقع لم يجد النظام الطبقي المسيطر من بد غير قمع كل الأصوات المناضلة التواقة للحرية والإنعتاق وشنه لسلسلة من الاعتقالات العشوائية في صفوف خيرة أبناء شعبنا بل ووصل به الأمر إلى حد نهج الاغتيالات في صفوف خيرة أبناء هذا الوطن.

إن قطاع التعليم والجامعة المغربية بشكل خاص بدورها لم تستثنى من الهجمات المتتالية للنظام عبر مخططاته التصفوية، و لعل أخرها مخطط الرؤية الإستراتيجية 2015_2030، والذي يستهدف مجانية التعليم وجودته، والإجهاز على المكتسبات النقابية والديمقراطية لكل الطلاب.

وصولا عند هذا الحد ووعيا منا بوضع الحركة الطلابية، وبحجم المسؤولية التي نحملها تجاه الوضع وسيرا منا على درب شهدائنا وانضباطا لمقررات إطارنا التاريخي أوطم، يأتي تنظيم أيام الشهداء بموقع تطوان كمحطة نضالية متميزة و تاريخية في مسار توحيد صفوف الحركة الطلابية، والتعريفية بقضايا شهدائنا تحت شعار " شهداؤنا نبراس و بوصلة نضالنا الجماهيري الديمقراطي" بهدف استثمار ما تراكم منذ سنوات من نزوع إلى العمل الوحدوي، و محاولة ترجمة إلى صيغ عملية كفيلة بخلق فعل نضالي جماهيري قادر على تحصين مكاسب الجماهير الطلابية و تحقيق مطالبها و كذا تأطير أوسع قاعدة طلابية ممكنة وفق مبادئ و أعراف أوطم، انطلاقا من  عمل مشترك ما بين أطراف الحركة الطلابية بالموقع وفق برنامج الحد الأدنى و على أرضية الكسب النضالي لصالح الحركة الطلابية بالموقع.

كما أن هذه المحطة النضالية ، رغم جنينيتها، تعد مدخلا يجب تتمينه و تعميمه بغية رص صفوف الحركة الطلابية، الذي تستطيع من خلاله هذه الأخيرة ، الرفع من مستوى فعلها ووعيها قصد ملامسة الإجابة حول الأسئلة العميقة المتعلقة بوجودها و أفاقها المستقبلية وضرورة عودة أوطم منظمة وطنية فاعلة ومنخرطة في الصراع الاجتماعي العام.

ومن هذا المنطلق شهد اليوم الأول من هذه الأيام تخليد ذكرى الشهيدين الغاليين " محسين فكري، كمال الحساني" تعريفا بقضيتهما والسياق العام لإغتيالهما وكذا ارتباط اغتيالهما بالصراع الاجتماعي العام، كما عرف اليوم الثاني نقاشا حول حيثيات اغتيال الشهيد المعطي بوملي، وكذا الوقوف على أهم الشروط التي مهدت لدخول المد الظلامي الرجعي إلى الجامعة المغربية، ليأتي اليوم الثالث من هذه الأيام الذي تخللته ندوة تحت شعار " مسؤولية أطراف الحركة الطلابية تجاه الوضع الراهن بالجامعة المغربية " و التي استفاض فيها مؤطروها في نقاش هذا الوضع الذي يتسم بالإجهاز على ما تبقى من مكتسباتها وطنيا ومحليا في ضل مقاومة مشتتة وغير منظمة، قصد المساهمة في بلورة آليات الخروج من هذا المأزق، لتطرح الخلاصات التالية على المستوى المحلي:

1-   التزامنا بالعمل الوحدوي المشترك وفق منظومة وحدة_نقد_وحدة.

2-   العمل على خلق فعل نضالي في أفق تسطير برنامج نضالي يهدف إلى تحصين و تحصيل مكاسب الجماهير الطلابية.

3-   عقد مجلس المناضلين يوم الثلاتاء 07/11/2017.

4-   العمل على توفير الشروط لعقد التجمع العام.

  وعليه نعلن للرأي العام الطلابي و الديمقراطي ما يلي:

1-   تشبثنا بالإتحاد الوطني لطلبة المغرب كإطار شرعي و رسمي لتأطير نضالات الحركة الطلابية.

2-   وقوفنا بإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار.

3-   مساندتنا لكافة نضالات الشعب المغربي (حراك الريف – زاكورة – إيمضر .)  

4-   مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ورفع المتابعات عن مناضلي الشعب المغربي.

5-   تنديدنا بالقمع المسلط في حق الجماهير الطلابية بكل من موقع الجديدة و طنجة.

6-   تنديدنا بسلسلة المحاكمات الصورية التي تهدف إلى تفويت المقر المركزي التاريخي لأوطم لوزارة الشباب والرياضة، و ضمنهم الجلسة الاستئنافية يوم 13 نونبر2017.

 

 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك