الرئيسية | السياسة | حزب الطليعة يستحضر في ذكرى الشهيد بن بركة والمختطف المانوزي معاناة ساكنة الريف وزاكورة ويحمل المسؤولية للنظام

حزب الطليعة يستحضر في ذكرى الشهيد بن بركة والمختطف المانوزي معاناة ساكنة الريف وزاكورة ويحمل المسؤولية للنظام

بواسطة
حزب الطليعة يستحضر في ذكرى الشهيد بن بركة والمختطف المانوزي معاناة ساكنة الريف وزاكورة ويحمل المسؤولية للنظام حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

عقدت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي اجتماعها الأخير في تاريخ يتسم بعدة مناسبات منها اليوم الوطني للمختطف 29 أكتوبر 2017 الذي يصادف الذكرى 52 لاختطاف واغتيال القائد الأممي الشهيد المهدي بن بركة والذكرى 45 لاختطاف المناضل الحسين المانوزي، ثم الذكرى الأولى لاستشهاد محسن فكري، وبظروف يطبعها، استمرار الحركات الاجتماعية الاحتجاجية المطالبة بالحقوق والحريات والعيش الكريم، والاعتقالات والمحاكمات في صفوف المواطنين (مواطنو الريف وزاكورة على وجه المثال لا الحصر) وفي صفوف مناضلي اليسار وضمنهم مناضلو فيدرالية اليسار الديمقراطي ...

وقد وقفت الكتابة الوطنية، في نطاق جدول أعمالها، على التقرير المرفوع إلى الملك من قبل الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات وهو التقرير المتعلق بمشاريع برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة " منارة المتوسط "؛

ومن بين ما سجل على التقرير انطواؤه على الانتقائية في تحميل المسؤوليات، والتناقض في التقييم والقفز على المسؤولين الكبار، وخاصة المسؤولين عن إعداد مشاريع البرنامج...

وتؤكد الكتابة الوطنية، بهذه المناسبة، على ما يلي :

إن المسؤول عن المشاريع، بكافة أنواعها وأقاليمها وسواء على مستوى التقرير والإعداد والتنفيذ أو على مستوى المتابعة والمراقبة والمحاسبة والمؤاخذة، هو النظام السياسي بكل مقوماته ومكوناته وفي نطاق الصلاحيات القانونية المخولة لكل مكون، وتتجلى مسؤولية النظام :

في عرقلته الوصول إلى دستور ديمقراطي في إعداده وفي محتواه، دستور يرتكز على أن مصدر الاختيارات والسلط هو الشعب، وعلى الفصل بين السلط وعلى العدالة الاجتماعية.
وفي حيلولته دون تحقيق مؤسسات منتخبة انتخابا حرا ونزيها، وفي مقدمتها برلمانا يمثل الإرادة الحقيقية للشعب، ويشرع لمصلحته ويراقب ويحاسب الحاكمين ..

وتؤكد الكتابة الوطنية مرة أخرى، بأن البديل الوحيد لكل تلك الأعطاب والمخاطر وغيرها من التجاوزات، هو الاستمرار في النضال من أجل تحقيق دستور ديمقراطي في إعداده وفي محتواه، ومؤسسات منتخبة انتخابا حرا ونزيها، وحكومات منسجمة تفرزها صناديق الاقتراع، وقضاء مستقل استقلالا حقيقيا، ووضع حد لاقتصاد الريع والتهرب الضرائبي ولكافة أنواع الاستغلال والفساد، والمس بسيادة القانون والإفلات من العقاب، ومن أجل تصفية ملفات الاختطاف والاعتقال السياسي بما ينتج عن هذه التصفية من الكشف عن جميع الحقائق المتعلقة بالاختطاف، وإيقاف مسلسل المتابعات والاعتقالات السياسية والإفراج عن جميع المعتقلين؛ وجبر الضرر الذي تم إلحاقه بساكنة الريف وزاكورة، وكل المناطق المنكوبة، وإنصافهم بتلبية مطالبهم المشروعة ومتابعة جميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتحقيق الجدي والسريع في جرائم الأموال العمومية وترتيب المتابعات التأديبية والجنائية وذلك استنادا على الشكايات المقدمة من جمعيات حماية المال العام وعلى التقارير المعدة من قبل المجلس الأعلى للحسابات.

الكتابة الوطنية 

الرباط في : 28 أكتوبر 2017





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك