الرئيسية | حقوق الانسان | عائلة المختطف عمر الوسولي: الحقيقة المحجوزة من طرف المخزن وخدامه و سنوات الرصاص تطرق الباب من جديد؟

عائلة المختطف عمر الوسولي: الحقيقة المحجوزة من طرف المخزن وخدامه و سنوات الرصاص تطرق الباب من جديد؟

بواسطة
عائلة المختطف عمر الوسولي: الحقيقة المحجوزة من طرف المخزن وخدامه و سنوات الرصاص تطرق الباب من جديد؟ حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

في بيان لعائلة المختطف عمر الوسولي بمناسبة اليوم الوطني للمختطف ، طرح عدد من التساؤلات حول المشهد الحقوقي بالمغرب ، واستحضرت حدث مرور سنة على " وفاة الشهيد محسن فكري " واعتبرت أن السلطات المغربية تستمر في " الرد بأساليبها القديمة: القمع والسجن والإفلات من العقاب للمجرمين من جميع الأنواع" رغم إقرارها بإفلاس الأساليب والنماذج ، واستخلص العائلة أن الاجراءات التي تنتهجها السلطة لها طابع تكتيكي يستهدف احتواء آثار النضالات " من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية ".

وتساءلت العائلة حول جدوى الوعود التي أطلقتها السلطة في شخص المجلس الاستشاري لحقوق الانسان في تقريره السابق 10 يناير 2010 حول إغلاق المعتقلات والكشف عن مصير المختطفين وعلى رأسهم عمر الوسولي ، ومنذ ذلك الحين لم يحرز أي تقدم ومع ذلك فإن السلطة تعتبر أن ملف الانتهاكات قد طوي.

وكال بيان عائلة المختطف عمر الوسولي اتهامات ثقيلة للمجلس الوطني لحقوق الانسان والسلطة حيث اعتبر أن المشكل يكمن في غياب الارادة السياسية في الكشف عن مصير المختطفين وأن العملية برمتها " ليست سوى أداة وحيلة لإخفاء الحقيقة وضمان الافلات من العقاب للمجرمين".

وفي مجال حفظ الذاكرة اعتبر البيان أن لا مناص من قراءة الصفحة لكي لا تعيش الأجيال المقبلة أحداثا مماثلة وقال أن " بلادنا تحتاج إلى الحقيقة والعدالة ".

وذيل البيان بمجموعة من المطالب الملحة للعائلة وعلى رأسها:

"- الإفراج عن السجناء السياسيين لحراك الريف..

- الكشف عن مصير المختفين من المفقودين ،

- تحديد الحمض النووي وإعادة الرفات إلى الأسر،

وفي الختام، وفي هذه الذكرى السنوية، نود أن نحيي الطابع السلمي والمتحضر ل "حراك الريف"، ونطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين". 

حوار الريف: بيان عائلة المختطف عمر الوسولي





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك