الرئيسية | فكر وثقافة | " أبو هريرة الدوسي " الماكينة الإعلامية الأموية

" أبو هريرة الدوسي " الماكينة الإعلامية الأموية

بواسطة
" أبو هريرة الدوسي "   الماكينة الإعلامية الأموية حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت ) . رواه البخاري ( 892 ) ومسلم ( 851  ) .

بدء تاريخ التحريف في الإسلام :

فيما يتعلق ببدء محاولات تحريف الإسلام للالتفاف على معناه القرآني فقد بدأت هذه المحاولات في عهد رسول "الله" وهو لازال بين ظهرانيهم وعلى العموم فقد بدأت ماكينة التحريف تتخذ منحى مافياويا على يد بني أمية الذي دخل معظمهم الإسلام بشكل براغماتي كائدين قبليا لبني هاشم فقد نغص عليهم عيشهم الغيرة والحسد القبلي لاختيار بني هاشم من "الله" لمقام النبوة وباتوا يجهزون العدة للانقلاب ومعروف ما قاله "أبا سفيان" الذي ادعى الإسلام بعد غزوة حنين من أن سحر "محمد" قد زال أخيرا و لقد بدأت هذه المافيا بالنشاط فعليا على الأرض في عهد "عمر بن الخطاب" الذي ولى "معاوية ابن أبي سفيان" على الشام وباتت في أتم قوتها و استعدادها للانقلاب على نبوة بني هاشم والرسالة المحمدية في عهد "عثمان بن عفان" الذي كان ضعيفا في آخر عهده حيث تبوأ الأمويون مراكز السلطة وأهم الولايات في الدولة التي أسسها "عمر" مستغلين قرابتهم للخليفة ،فكان لابد لحكومة الظل هذه لأن تمهد للانقلاب بتهيئة الناس أن ما سيفعلوه لاحقا هو استكمال للدولة الإسلامية ولم يكن ذلك ليتم بدون اختراع طريقة جديدة يتم من خلالها السيطرة دينيا باسم الإسلام على عقول الناس بشكل مساير لما يتم سياسيا وما ذلك إلا بإيهامهم أن شرع الله القرآني الذي يقف بكل وضوح بوجه مشروعهم الدكتاتوري الوراثي القبلي شرع ناقص و أن هناك من خفايا الإسلام ما لا نعرفه ولن نعرفه إلا من خلال  أقوال الرسول "محمد" والذي لم يكن بنص القرآن إلا مبلغا لوحي ربه القرآني حتى يصبح كالتلمود اليهودي الذي هيأ للكهانة لجعل من يستلم السلطة هو خليفة الله على الأرض.

هذا كان بداية وضع خطة لإنشاء الدين الأموي الذي كان عماده الأحاديث الملفقة على لسان رسول "الله"  والتي كانت في البداية تتحدث عن فضل بني أمية وفي سبيل ذلك لفت نظر" معاوية بن أبي سفيان" أحد متسكعي المدينة المسمى "أبو هريرة الدوسي" فلماذا لفت نظرهم؟

* ﻷنه أكثر التحديث عن رسول "الله" ليعطي لنفسه أهمية و أكثر خلط الحديث بالإسرائيليات وساعده في ذلك صداقته الحميمة لكعب الأحبار المتأسلم.

* ضربه"عمر ابن الخطاب" عدة مرات وشج رأسه لأنه يروي الإسرائيليات على أنها أحاديث عن رسول الله. 

* تم زجره من قبل معظم الصحابة و حتى السيدة «عائشة".

* قابليته للشراء فقد ذكر أحد أقرباءه في الأثر أنه كان يتكلم عندما يعطيه معاوية فإذا قطع عنه سكت. 

* أحاديثه هيئت أرضية مناسبة لتشويه سيرة النبي و بالتالي بني هاشم .

* أحاديثه ستشكل أرضية مناسبة لطمس كل معالم القرآن والتهيئة لتشكيل تلمود خاص بالمسلمين كالتلمود اليهودي وهذا ما فعله "مالك" واستكمله "البخاري" بكل جهل أو تواطؤ.

* والمصيبة الكبرى أن أحاديث هذا المدلس "أبا هريرة" تتلى في المساجد أكثر بكثير مما يتلى فيها القرآن  حتى غدا صنما آخر يضاف لحملة أصنامنا المذهبية. 

أبو صامد شفيشو /الشاون





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك