الرئيسية | حقوق الانسان | لجنة أممية تساءل المغرب حول أسباب تأخره عن إخراج الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب

لجنة أممية تساءل المغرب حول أسباب تأخره عن إخراج الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب

بواسطة
لجنة أممية تساءل المغرب حول أسباب تأخره عن إخراج الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

يزور المغرب خلال هذه الأيام أعضاء من اللجنة الفرعية الأممية لمناهضة التعذيب وأعضاء من المفوضية  الأممية السامية لحقوق الانسان من أجل الاطلاع عن الأوضاع الحقوقية والاجراءات المنتهجة من طرف الدولة من أجل الوقاية من التعذيب وسوء المعاملة.

وقد حل هانز-يورغ فيكتوار بانوارت عضو اللجنة رفقة أعضاء آخرين يوم 22 أكتوبر 2017 وتستمر زيارته إلى يوم 28 من نفس الشهر، وهي الزيارة الأولى للجنة منذ انضمام المغرب للبروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة أو القاسية .. في نونبر 2014،  ولدى وصوله التقى المسؤول الأممي والأعضاء المرافقين بوزير العدل من أجل وضع الترتيبات لمعاينة عدد المؤسسات والالتقاء بالمسؤولين وتحري عدد من المعلومات حول تعرض الأشخاص للتعذيب خصوصا معتقلي حراك الريف.

وينتظر أن يكون المغرب موضوع مساءلة حول أسباب تأخره في إخراج الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب الذي يلزمه الانضمام للبروتوكول بإحداثها في ظرف سنة وهو ما لم يتم تحقيقه لحد الآن.

وتقوم اللجنة بعملها في سرية تامة من خلال زيارتها لعدد من المراكز الامنية والسجون والالتقاء بمجموعة المعتقلين والمنظمات الحقوقية من أجل إبراز حقيقة أوضاع حقوق الانسان بالمغرب.

ومما لا شك فيه أن مزاعم التعذيب التي رافقت معتقلي حراك الريف ستكون في صلب اهتمام أعضاء اللجنة فضلا عن نشطاء قضوا في ظروف غامضة خلال المواجهات الدامية مع العناصر الأمنية في أحداث الحسيمة.

وكان المنسق العام لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب قد استبق زيارة الوفد الأممية برسالة مفتوحة أكد فيها على معطيات على درجة من الأهمية مشددا على أن معتقلي حراك الريف قد تعرضوا "لتعذيب ممنهج من طرف الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، سواء أثناء القاء القبض عليهم، او اثناء فترة الحراسة النظرية، او من خلال تواجدهم بالسجون". 

حوار الريف: متابعة 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك