الرئيسية | مجتمع | المرصد الوطني للتنمية البشرية يقدم خريطة للجهات الفقيرة والغنية بالمغرب

المرصد الوطني للتنمية البشرية يقدم خريطة للجهات الفقيرة والغنية بالمغرب

بواسطة
المرصد الوطني للتنمية البشرية يقدم خريطة للجهات الفقيرة والغنية بالمغرب حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

كشفت دراسة للمرصد الوطني للتنمية البشرية ONDH عن خريطة التنمية في مختلف الجهات بالمغرب، واعتمدت الدراسة في ذلك على مؤشرات مستوحاة من نتائج الاحصاء العام للسكان لسنة 2014 على مستوى الجماعات والأقاليم والجهات. مستحضرة عوامل متعددة الأبعاد أخذا بعين الاعتبار العوامل غير المالية : التعليم ، الصحة ، الشغل ، السكن ، الولوج إلى الخدمات الاجتماعية.

وحسب الدراسة التي تم تقديم نتائجها يوم 28 شتنبر 2017 فإن العامل الذي بنيت عليه الدراسة ينطلق من 0 إلى 1 ، فكلما اقتربت مؤشرات التنمية من 1 لكما كان العجز أقل، وعلى العكس من ذلك فإن الاقتراب من 0 يعني أن مؤشرات العجز تتعمق. مرتكزة على مؤشر المعدل الوطني للتنمية المستقر في 0,70 .

وجاءت النتائج حسب الدراسة بوجود جهات بعيدة عن مؤشر التنمية الوطنية وجهات تجاوزت هذا المعدل فيما جهات أخرى استقرت في مجال هذا المعدل. فأحصت الدراسة ثلاث نماذج لهذه الجهات، فبالنسبة للجهات الفقيرة يوجد في المقدمة درعة تفيلالت، بني ملال خنيفرة، مراكش آسفي، طنجة تطوان الحسيمة.. وجهات تجاوزت بقليل المعدل الوطني ويتعلق الأمر بسوس ماسة ، الجهة الشرقية.. أما الجهات الغنية فجاءت في المقدمة جهة العيون الساقية الحمراء متبوعة بالدار البيضاء سطات. علما أن هذه الدراسة تستحضر التفاوت الكبير بين أقاليم الجهات نفسها وبين الحواضر والقرى.

وعززت هذه الدراسة مرة أخرى أن المغاربة يعيشون غير متكافئين في توزيع مؤشرات التنمية وأن تفاوتا كبير يسجل على المستوى الجهوي بين مناطق أكثر غنى وأخرى أكثر فقرا، مما يعني أن المجهودات التي بذلت من أجل محو خريطة المغرب النافع وغير النافع لم تأتي أكلها، مما يقوي عوامل الانفجارات الاجتماعية بسبب تدني المستوى الاجتماعي. 

حوار الريف: متابعة 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك