الرئيسية | تعليق على حدث | الحقوقي عبد الحميد أمين يكشف عن فحوى استدعاءه وكيف تحول فيه من ضحية للتعنيف إلى معتدي !

الحقوقي عبد الحميد أمين يكشف عن فحوى استدعاءه وكيف تحول فيه من ضحية للتعنيف إلى معتدي !

بواسطة
الحقوقي عبد الحميد أمين يكشف عن فحوى استدعاءه وكيف تحول فيه من ضحية للتعنيف إلى معتدي ! حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

استغرب الحقوقي عبد الحميد أمين من فحوى الاستدعاء الذي توصل بها قبل أيام من طرف أمن الرباط ، بعد أن أبلغه ضابط ممتاز بأمن الرباط مساء يومه، بأنه متابع في إطار تعنيفه لهذا المسؤول أثناء الوقفة التي نظمت تضامنا مع الناشطة سيليا الزياني بالرباط، وعلق على الأمر ساخرا " ضربني وبكى وسبقني وشكا ". وقد تم تمريغه مع الأرض في تلك الوقفة والصور شاهدة على تعرض له عدد من الحقوقيين وعلى رأسهم الأستاذ النويضي الذي تهشمت نظارته على وجهه وأصيب بخدوش انتهى به إلى ملاحقة المسؤول المذكور أمام القضاء.

فأن يتابع مناضل حقوقي طالما تم سحله في الوقفات أمام عدسات المصورين فتلك علامة على تخبط الجهاز الأمني الذي لم يجد من مبرر غير افتعال ما لا يقبله العقل والمنطق للالتفاء على حقائق دامغة لا يمكن للأجهزة الأمنية التهرب منها.

ورغم أن الاستدعاء كانت متزامنة مع الوقفة التضامينة مع معتقلي حراك الريف بالبيضاء فقد فضل الحقوقي المذكور المشاركة في الاحتجاج لقطع الطريق عن أسباب نزول تلك الاستدعاء التي جاءت في إطار الترهيب والتخويف ، وهي أساليب لا تصلح مع قيدومي المناضلين الذين خبروا مختلف أشكال التنكيل والقمع، وهي رسالة على أية حال موجهة لكل المحتجين أن يحتاطوا أثناء سحلهم في الشوارع من المساس برجال الأمن ، إنها مسخرة جهاز فقد عقله ، إن كان له من مخ يشتغل بشكل طبيعي ، ويظهر أنه " زاد عليهم الحال". 

ع.ب





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك