الرئيسية | تعليق على حدث | أسباب فساد لحم أضاحي العيد: الحقيقة ضاعت بين طريقة الذبح والحقن بحبوب كمال الاجسام ومنع الحمل وعلف الدجاج ومواد كيماوية

أسباب فساد لحم أضاحي العيد: الحقيقة ضاعت بين طريقة الذبح والحقن بحبوب كمال الاجسام ومنع الحمل وعلف الدجاج ومواد كيماوية

بواسطة
أسباب فساد لحم أضاحي العيد: الحقيقة ضاعت بين طريقة الذبح والحقن بحبوب كمال الاجسام ومنع الحمل وعلف الدجاج ومواد كيماوية حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

حرمت عدد كبير من الأسر من أكل لحم أضحيتها بسبب ظهور علامات اخضرار غريبة مصحوبة بانبعاث رائحة كريهة من الأضحية، مما أطلق العنان لتساؤلات حول أسباب ذلك، جعلت المصالح البيطرية تحذر من أكل لحم هاته الأضاحي.

مكتب السلامة الصحية أرجع السبب إلى طريقة الذبح والسلخ مما جعل الرأي العام لا يقتنع بتاتا بهذا التفسير، فيما ذهب عضو بالبيجيدي إلى حد اتهام عصابة من التجار وتحميلهم المسؤولية بحقن الأضاحي بمواد تساهم في كمال الأجسام حيث كتب على جداره الفيسبوكي قائلا : علمت أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA يحمل المسؤولية للمواطنين بسبب طريقة الذبح و السلخ .. لم أقتنع .. أكملت البحث فاكتشفت أن هناك فرضية تدعي أن ” اغلبية زراق و خضار لحم لعيد راجع لكون كسابة يحقنون الاكباش بمادة Méga Max التي تستعمل لدى لاعبي رياضة كمال الأجسام ممزوجة بحبوب منع الحمل من نوع Minidril مع إضافة مأكولات الدجاج و الملح، ما يجعل الكبش يأكل و يشرب بشراسة و يتحرك كثيرا، ما يوهم الزبون أن الكبش في أحسن حال ، لكن فور ذبحه تتحلل تلك المواد تدريجيا و تخرج في شكل بقع خضراء زرقاء ثم تصبح سوداء مع إنتشار رائحة كريهة ”

من جانبها ألقت نقابة الصيادلة باللوم على مصالح السلامة الصحية وأجهزة المراقبة وذهبت إلى حد افتراض التجاء بعض الفلاحين، بدافع البحث عن الربح السريع، إلى اقتناء مواد كيماوية من السوق السوداء لتسمين الأكباش بسرعة قياسية، واعتبرت أن التفسير المقدم للمغاربة يطمس الحقيقة.

ولوحظ أنها السنة الثانية على التوالي التي يكتشف فيها وجود هذه الظاهرة الغريبة، ومع ذلك لا تتحرك السلطات المعنية وأجهزتها الطبية المختصة لفتح تحقيق لمعرفة الأسباب الفعلية الكامنة وراء هذا الوباء الناجم عن ممارسات إجرامية تعرِّض حياة وصحة المواطنين لمخاطر قد تزهق أرواحهم بعد أن استنزفت جيوبهم من طرف "شناقة" لا هم لهم سوى البحث عن الربح ولو تطلب التضحية بأرواح الناس. 

حوار الريف: متابعة 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك