الرئيسية | أراء | الحج...لمن استطاع إليه سبيلا ...!!!

الحج...لمن استطاع إليه سبيلا ...!!!

بواسطة
الحج...لمن استطاع إليه سبيلا ...!!! حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"

حلقة أخرى من حلقات مسلسل فقه الدجل والضحك على عقول وذقون المسلمين متواصل فيسافر إلى السعودية سنويا أكثر من مليونين مسلم لأداء مناسك الحج وعلى الأقل عشرة مليون آخرين لأداء مناسك العمرة والأكيد أن اغلبهم أمضى سنوات في جمع تكاليف الحج الباهظة وهكذا ستبقى السعودية (الوهابية) تحلب مليارات الدولارات كل عام من هؤلاء المسلمين الغافلين الجاهلين بربهم وبدينهم وكتابهم القرآن وكذلك بقرة حلوب للسماسرة والوسطاء وشركات السياحة والطيران أما حكوماتهم الفقيرة أصلا ستظل تستنزف أرصدتها من العملة الصعبة التي من المفروض يتم استثمارها للتنمية وتوريد المواد الأولية على سبيل المثال لتشغيل المصانع التي تعود بالنفع على البلاد والعباد ثم أين ستذهب هذه الأموال الطائلة بعد ذلك يا ترى؟ هل ستذهب لدعم ومساندة أعمال الخير والبر في البلدان الفقيرة والمشاريع التنموية التي تعود بالنفع للمسلمين؟ أم أنها تذهب إلى تمويل الإرهاب و البذخ و الفسق ...؟؟؟

يقول " الله " في كتابه:

(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (97) آل عمران،

ثم يقول :

(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (197) البقرة ،

و يقول :

(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ ) (36)التوبة،

آيات واضحة تِؤكد أن فريضة الحج يمكن أن تؤدى في أشهر معلومات معروفات للعرب وقت نزول القرآن     وهي الأشهر الحرم والأيام المعدودات هي المدة التي تكفى لقضاء مناسك الحج خلال أشهر الحج أو موسم الحج الذي يستمر أربعة أشهر كل عام يعني يمكن للحاج أن يحج خلال أربعة أشهر  من أول "ذي الحجة" إلى نهاية "ربيع الأول"يعني أذا توزع هذا العدد الهائل من الحجاج كل عام في خلال أربعة أشهر وأربعة أيام فلا يكون هناك تزاحم ولا تدافع ولا اختناق ولا مشقة ولا وفيات ، فعندما نتفكر فيما يحدث عند "بيت الله الحرام" في موسم الحج من زحام وحوادث تدافع وعنف واختناقات داخل الأنفاق بسبب شدة الزحام مات بسببها مئات المسلمين كل عام عندها نتنين ويتضح لنا ما فعله الشيطان وجنوده من الدين التراثي بالمسلين من مشقة ومخاطر في أداء فريضة الحج مخالفا لدين "الله " الذي قال في محكم آياته ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"

كالعادة ترك المسلون كتاب " الله " وراء ظهورهم فغفلوا عن آياته البينات التي تيسر عليهم أداء فريضة الحج

وأصبح من الواضح أن العالم الإسلامي لم يعد يهتم إلا لكلام "البخاري" أما القرآن عندهم ليس إلا وسيلة لجمع الحسنات فها هو في كتاب (الحج)  باب (فضل الحج المبرور) ص1449 يقول البخاري::( حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا سيار أبو الحكم قال سمعت أبا حازم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلعم يقول من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) فهي دعوة غير مباشرة للفساد في الأرض قبل موسم الحج وفي نفس الوقت أدهى وأقوى إشهار تجاري في العالم ولهذا لم يعد يهم المسلمين ما يحدث عند "بيت الله الحرام" في موسم الحج من زحام وحوادث تدافع وعنف ولا تهمهم تكاليف الحج مهما زادت تكاليفه ومهما كانت ظروفهم المهم عندهم الذهاب والعودة وكما ولدتهم أمهم مهما عاثوا في الأرض فسادا وكذلك بلقب (حاج) وهكذا يكون الجهل والغباء أو لا يكون،فلا يزالون يرجمون الشيطان منذ أربعة عشر قرنا فماتوا ولم يمت الشيطان وتناسوا بأن موطن الشيطان هو عقولهم التي تعفنت وتآكلت بتخاريف التراث وأن الشيطان يقتل بالعلم وليس بالحجارة ولو أنهم رجموا الشيطان بصدقاتهم للمحتاجين والفقراء والمساكين ليزكوا أنفسهم لهرب الشيطان من عقولهم.

ومن هذا المنطلق أقول لهؤلاء المتأسلمون الباحثون عن الله في الحج ابحثوا عن الله في بطون الجوعى والفقراء والمساكين والمحرومين والمحتاجين فحتما ستجدونه فانظروا وتأملوا في كلام "الله" لعلكم تعقلون:

( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) (177)البقرة، فأين ذكر الحج في الآية أيها المتأسلمون الغافلون الجاهلون بكتاب "الله" ؟

تتجاهلون إخوانكم من المسلمين في بقاع العالم وفقرهم وحاجتهم وخصاصتهم ومعاناتهم وفي المقابل تستنزفون أموالكم للذهاب للحج بحثا عن "الله" وطمعا في مغفرته والعودة كما ولدتكم أمهاتكم إنها قمة الحماقة والغباء والنفاق الديني والجهل بالله ودينه وكتابه القرآن.

 أختم بقول " الله ": ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) (30)الفرقان. 

أبو صامد شفيشو /الشاون





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك