الرئيسية | قضايا جمعوية | بيان صحافي لجمعية محاربة السيدا بمناسبة إصدار وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA تقريرها عن السيدا لسنة 2016

بيان صحافي لجمعية محاربة السيدا بمناسبة إصدار وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA تقريرها عن السيدا لسنة 2016

بواسطة
بيان صحافي لجمعية محاربة السيدا بمناسبة إصدار وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA تقريرها عن السيدا لسنة 2016 حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

بمناسبة إصدار وكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA تقريرها الجديد حول فيروس نقص المناعة المكتسب في العالم خلال سنة 2016، فإن جمعية محاربة السيدا تذكر بأنه رغم التقدم البارز، فإن الوباء لازال مستمر في زحفه عبر العالم وتنادي بالتعبئة العامة للقضاء على الوباء بحلول 2030.

في بدابة التقرير الذي جاء تحت عنوان : لنقضي على السيدا : لنتقدم باتجاه هدف 90-90-90[i]، نجد أرقام وإحصاءات إيجابية : حيث يتحدث التقرير  عن 70% من الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا قد تم إعلامهم بحملهم للفيروس خلال سنة 2016، و 77% من حاملي فيروس السيدا عبر العالم تمكنوا من الولوج إلى العلاج والدواء وهذا في حد ذاته تقدما جد مهم.

إنه رغم اعتزازنا بهذا التقدم، إلا أننا امام أرقام أخرى تؤكد أننا لازلنا بعديدن عن القضاء على الوباء :

ففي 2016، لازال هناك 36,7 مليون من الأشخاص يتعايشون مع فيروس السيدا و 23% من الأشخاص الحاملين للفيروس ويعرفون حملهم له لا يتوفرون على الحق في الولوج للعلاج. في إفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى فقط 35% من الأشخاص حاملي الفيروس من حصلوا على حق الولوج للعلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية. في منطقة أوربا الشرقية وآسيا الوسطى، فإن التقرير يتكلم على ارتفاع نسبة 38%  من الوفايات المرتبطة بالسيدا خلال العشر سنوات الأخيرة. وهذا الرقم يصل إلى 48% بالنسبة لارتفاع الوفايات المرتبطة بالسيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يبرز التقرير بأن المغرب استثثناء في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط حيث أنه تمكن من رفع نسبة الأشخاص الذين يستفيدون من الولوج للعلاج من 16%  سنة 2010 إلى 48% سنة 2016.

إن الوسائل التي ستمكن من القضاء على الوباء معروفة. هناك وسائل جديدة أثبتت نجاعتها ضد السيدا، كالوقاية ما قبل التعرض (أي أخذ مضادات للفيروسات القهقرية للوقاية من الإصابة بفيروس السيدا)، تقليص خطر الإصابة عند متعاطي المخدرات. وهناك استراتيجيات للصحة العمومية أثبتوا كذلك نتائج جيدة : كالتحليلات عبر المستشارين المجتمعاتيين، وضع المريض تحت العلاج بمجرد ان يتبين عبر التحليلات أنه حامل للفيروس، التعاطي بأولوية مع الفئات الأكثر عرضة. كل هذه الوسائل والاستراتيجيات قد تم اعتمادهم في المغرب بدعم مالي من الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والملاريا والسل.إن غياب الإرادة السياسية التي تنجلي في ضعف التمويلات وكذلك في خروقات حقوق الإنسان للفئات الأكثر عرضة للإصابة هم المعيقات الأساسية والبارزة والمتبقية للقضاء على السيدا

 

ونسرد مستجدين أساسيين تم إعمالهم من طرف جمعية محاربة السيدا بشراكة مع وزارة الصحة والصندوق العالمي لمحاربة السيدا ووكالة الأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA  بالمغرب : التحليلات الخاصة بالسيدا من طرف المستشارين المجتمعاتيين (الغير أطباء) والذي أعطى نتائج ممتازة،  والتجربة الرائدة المتعلقة بالوقاية لما قبل التعرض لفيروس السيدا عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

إن معيقات القضاء على السيدا مع حلول 2030، هي في نقصان الإرادة السياسية التي تتجلى في تمويلات ضعيفة والتي تتجلى كذلك في خروقات حقوق الإنسان للفئات الأكثر عرضة.

فبالنسبة للتمويل، فإن التقرير الجديد للأمم المتحدة لمحاربة السيدا ONUSIDA  يحدد مبلغ 7 ملايير من الدولارات في السنة (أي 0,01 % من معدل الدخل العالمي PIB Mondial) هذا هو المبلغ الذي نحتاجه للوصول إلى تحقيق أهدافنا. لكن الصندوق العالمي لمحاربة السيدا لم يتوصل إلا بمبلغ 170 مليون دولار زائدة بالنسبة للفترة الممتدة ما بين 2017-2019، مقارنة مع ما توصل به خلال 2014-2016 لمحاربة السيدا. نتبجة لهذا الضعف في التمويل فإن الصندوق العالمي أمام خيارات صعبة أي سحب المساعدات العالمية للدول ذات الدخل المتوسط والتي يدخل ضمنها المغرب قصد تركيز التمويل في البلدان الأكثر فقرا.

في حين أن الوباء في كل أنحاء العالم يتركز عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة، فإن تجريم هذه الفئات ووصمهم  يبقى الحاجز الكبير الذي يحول دون ولوجهم للوقاية، للتحليلات وللعلاج من الإصابة بفيروس السيدا.

إنه بدون رفع التمويلات الخاصة بالاستجابة لمحاربة وباء السيدا، وبدون احترام حقوق الإنسان للفئات الأكثر عرضة فإن أهداف الصحة 90-90-90 بحلول 2020 والتي حددها المجتمع الدولي، لايمكن الوصول إليها، مما سيؤدي إلى رفع زحق الوباء من جديد.

للاتصال :

الدريدي مولاي أحمد 0655511362

ندى بنعياد :0663246270


[i] الأهداف تم تحديد سنة 2014 إلى 2020، 90% من الأشخاص حاملي الفيروس تعلم بحملها للفيروس، 90% من الأشخاص الذين تم تشخيص حملهم للفيروس يلجون للعلاج بالمضادات القهقرية باستمرار، و 90% من الأشخاص الذين يأخذون الدواء يكون حمولتهم الفيروسية غير عاملة (أي حالتهم الصحية جيدة ولاينقلون الفيروس لغيرهم). إذا وصلنا لهذه الأهداف فإن نهاية السيدا سنة 2030 ممكنة

 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك