الرئيسية | قضايا المرأة | سيليا زياني توجه نداء شكر وامتنان عبر دفاعها لكل من وقف بجانبها في محنة الاعتقال

سيليا زياني توجه نداء شكر وامتنان عبر دفاعها لكل من وقف بجانبها في محنة الاعتقال

بواسطة
سيليا زياني توجه نداء شكر وامتنان عبر دفاعها لكل من وقف بجانبها في محنة الاعتقال حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

وجهت المعتقلة المعروفة بسيليا زياني نداء مفعما بالعاطفة والحنان لكن كذلك تعبر من خلاله عن احساسها بالصدمة والاحباط مما جعلها تدخل في نوبة ألزمها الخضوع للعناية الطبية كما روت المحامية سعاد البراهمة التي تآزرها وتقف معها في محنة الاعتقال للتخفيف عن معاناتها.

ويبدو أن جزء كبير من الشباب والشابات لم يحسن الاصغاء إلى انشغالاتهم بل ولم يفهم خطابهم كجيل مفعم بالطموح يحس أن الآخر لا يفهم تطلعاتهم، لذلك سيكون من الخطأ القاتل التعامل معهم بمنطق القمع وكبح طموحاتهم وطموحاتهن مهما بلغ بهم وبهن من حدة في التعبير عن انشغالاتهم، قد يصل بعض الأحيان إلى حد التمرد على كل شيء.. ويكفي لفهم كيف يفكر هؤلاء الاصغاء لهذا النداء الذي يعبر عن كل شيء في كلمات مقتضبة لكنها كاشفة، واضحة وصادقة:

نداء سيليا:

أفكر بالريف.. أحس بالحنين.. كما كنت أقول دائما وأنا في قلب الاحتجاجات: الريف في دمي.

إنني أشكر الجميع على تضامنهم معي وأتمنى أن أكون في مستوى “الرمزية” التي أعطاني الناس إياها، وأن أتمكن من الاستمرار في العطاء وفي الصمود، كما أشكر هيئة الدفاع والمحامين الأحرار الذين صروا بمثابة عائلة لي.

ليعلم الجميع، أننا لم نفعل سوى المطالبة بحقوقنا العادلة والمشروعة، وأننا نخاف على وطننا أكثر من غيرنا. 

وآه لو يعلم الوطن كم نخاف عليه. أحبكم.





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك