الرئيسية | البيئة | ساكنة السواني تطرق باب السلطات لتوقيف جريمة التخريب المكثف لرمال الشاطئ، ولا حياة لمن تنادي !

ساكنة السواني تطرق باب السلطات لتوقيف جريمة التخريب المكثف لرمال الشاطئ، ولا حياة لمن تنادي !

بواسطة
ساكنة السواني تطرق باب السلطات لتوقيف جريمة التخريب المكثف لرمال الشاطئ، ولا حياة لمن تنادي ! حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

يعرف شاطئ السواني هذه الأيام تدميرا وتخريبا لم يسبق له مثيل منذ خمس سنوات من طرف مجموعة من المخربين والإنتهازيين الذين دأبوا على العيش فوق مآسي ساكنة المنطقة و بيئتها مستغلين بذلك غياب السلطات التي تعاين هذه البشاعة المرتكبة ضد هذا الشاطئ ليل نهار دون بذل أي جهد في هذا الإطار اللهم بعض الدوريات المحدودة جدا  من طرف عناصر الدرك الملكي والتي لا تسفر على أية نتيجة، مع العلم أننا كساكنة السواني قمنا بإخبار جميع السلطات بدءا بقائد قيادة  أيت يوسف وعلي و رئيس المجلس الجماعي لأيت يوسف وعلي مرورا برئيس دائرة بني ورياغل وصولا إلى القائد الجهوي للدرك الملكي بالحسيمة مع وضع طلبين للقاء السيد عامل إقليم الحسيمة، ولا حياة لمن تنادي الكل مشغول بتعقب الحراكات الشعبية وحدهم الانتهازيين يغتنمون الفرص لإلحاق ضرر بالغ بالبيئة يعد بكل المواصفات جريمة لا تغتفر

ولوضع الرأي العام أمام الصورة الحقيقية لحجم الإستنزاف الذي يتعرض له هذا الشاطئ يكفي أن نذكر أن عدد الجرارات التي تستنزف الشاطئ بشكل يومي وفي كل الأوقات يصل إلى عشر جرارات و كل جرار يشحن من الشاطئ مباشرة أكثر من عشر شحنات يوميا أي بمعدل مائة شحنة تسرق كل يوم، إذن فكيف لهذا الشاطئ أن يصمد أمام هذا الهول .و كيف للساكنة أن تسكت عن هذه الفظاعة المرتكبة و التي ستؤدي بالمنطقة لا قدر الله إلى كارثة ستكون عواقبها وخيمة على المنطقة بأكملها.

 واعتبارا لخطورة الوضع فإننا نحمل المسؤولية كاملة للسلطات المحلية التي أخبرناها بكل تفاصيل الكارثة .وكذا للمجلس الجماعي لأيت يوسف وعلي الموجود شاطئ السواني ضمن مجاله الترابي و الذي لم يحرك ساكنا رغم أنه على بينة مما يقع .

كما ندعو جميع الجمعيات والهيئات المدنية إلى استنكار هذا التخريب وإيصاله إلى المسؤولين قصد العمل على إيقافه في أقرب وقت ممكن. كما نطلب القائد الجهوي للدرك الملكي بإعادة الدورية التي كانت تراقب الشاطئ و المتكونة  من عناصر الدرك الملكي و عناصر القوات المساعدة والتي سحبت مباشرة بعد تعيينه في منصبه بمدينة الحسيمة، خاصة و أن الحل الوحيد والأوحد للقضاء على هذه الكارثة هي المراقبة الدائمة ولا شيئ غير ذلك وهذا ما طلبناه للسيد القائد الجهوي للدرك الملكي في أخر لقاء معه إلا أن الإستجابة لم تتم.

وبناءا على كل ما ذكر فإن ساكنة السواني تنبه السلطات وتحذرها من التجاهل غير المفهوم لسكوتها و تدعوها إلى التفاعل في أقرب وقت و إلا فالساكنة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تفكر في اختيار الشكل الأنسب للتنديد بالجريمة البيئية النكراء.

حوار الريف: عريضة من مجموعة من المواطنين

 

 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك