الرئيسية | قضايا المرأة | بني حذيفة: حكاية نساء تمركالت يكابرن من أجل إثبات وجودهن في واقع لا يرحم! فاطمة الزياني

بني حذيفة: حكاية نساء تمركالت يكابرن من أجل إثبات وجودهن في واقع لا يرحم! فاطمة الزياني

بواسطة
بني حذيفة: حكاية نساء تمركالت يكابرن من أجل إثبات وجودهن في واقع لا يرحم! فاطمة الزياني حجم الخط: Decrease font Enlarge font
0


    حوار الريف

دوار تمركالت يبعد عن بني حذيفة ب 15 كلم وعن تركيست ب 7 كلم ، بالرغم من قربه من هذه الأخيرة إلا أنه كساكنة يرفض إلا أن ينضوي تحت لواء هذه الأولى .

هذا الدوار يعتمد في معيشه على تربية المواشي و بعض الزراعة التي غالبا ما تخذل المزارعين لظروف ندرة المطر، فقط هي أشجار اللوز والزيتون التي تهون من عذابات الأزمات الإقتصادية التي بدورها تلعب دورا مهما في إخراج المرأة "المركالتية" من شرنقتها لتبحث عن موارد رزقية بديلة بمزاولتها لمهن تقليدية كالخياطة والطبخ .. هذه المهن وإن بدت بسيطة إلا أنها تسد رمقا ولو قليلا وتفتتح خطوات نحو ظهور المرأة في معترك الحياة .

جمعية " نساء بني حذيفة للتعاون " نموذج لاتحاد قوى نسوية بالرغم من الإكراهات والعراقيل التي لا تتوقف عندها العضوات أو المنخرطات مستسلمات بل إنهن يتجاوجزنها بكل تحدي وبكل إصرار . نساء أضنتهن تكاليف الحياة وفتيات وجدن أنفسهن مبكرات خارج أسوار المدارس رغم تميزهن واجتهادهن تخندقن في إطار جمعوي لعل وعسى يحققن ذواتهن من جديد ليس من أجل لقمة العيش فحسب، إنما لإفراغ طاقاتهن الإبداعية كل حسب ميولها وموهبتها. الآنسة نصيرة المرابط ، رئيسة الجمعية حكت لي كيف أنهن باستطاعتهن الوقوف في وجه أي نوع من أنواع الفقر، وكيف أنها تدق كل الأبواب الممكنة من أجل بعض المساعدة المادية من أجل تسيير النادي بدون جدوى، نعم لقد منح المجلس الجماعي لبني حذيفة دعما ماليا، إلا أنه غير كاف لتأدية أجور المؤطرات ، مما حذا بهن القيام بالتأطير التطوعي الذاتي الى حين استرجاع بعض الأنفاس.

إن مثل هؤلاء النساء المكافحات القنوعات الصبورات المبدعات العصاميات، نساء تستحق الإلتفاتة والمساعدة والثناء والتقدير.

فشكرا لكن نساء تمركالت 

فاطمة الزياني 





التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك